السبت، 18 يونيو 2011

مستقبل مصر

مشاكل الواقع تغلب على تفكيري ,المشاكل العاطفية بين صديقاتي وبين قلبي الصغير الذي يتسارع ليساعدهن على حلها ومشاكل المستقبل المتعلقه بوطني الغالي مصر ...


عُين عصام شرف رئيس للوزراء ليكون رجل خرج ضد النظام وعُين لينجو بالبلاد من هذه الازمه الى بر السلامة , كانت وجهة نظري مختلفه واسمحو لي أن أقول بأنني لم أكن من مؤيدي عصام شرف ,فهو بالرغم من سيرته الذاتيه الممتلئه والغنية لا يملك المقومات التي تجعله مناسب لمنصب رئيس وزراء مصر ,أقل وصف يمكن ان يعبر عن وجهة نظري في هذا الرجل بأنه مائع ,أينعم قراراته وتفكيره , فلا أرى منه تغييرا او قرارا حاسما ,وأظن أنه أضعف من ان يتخذ قرارا مصيريا ,وكل هذه وجهات نظر شخصية وارى بمنظور فتاة اكملت الواحد والعشرين من عمرها بأن عصام شرف لم يكن أمين مع شباب الثورة حين صعد الى رئاسة الوزراء لان من الامانة الاعتراف بعدم القدرة على منصب ما والاعتذار عنه ورغم ضعفه في هذا المنصب الحساس لم يعتذر يوما امام الجميع ويتركه لغيره كي ينقلنا لبر السلامه أو على الاقل يبعدنا عن الخطر , لذا من واقع الديمقراطيه التي نريدها للبلاد أعبر عن رأيي الشخصي بعدم تأييد عصام شرف أو أداء حكومته المائعه التي تسير على خطى حكومة نظيف المخلوعه ولكن في الخفاء ....

الى خائن أو ربما مجنون

 

هذه الكلمات من واقع تجربة مر بها الكثير ...

فمن يفرط في حب أمراه أحبته هو بالاحرى إما خائن أو مجنون ,لان الحب لا يأتي مرتين :)

لا تحاول ان تدّعي البراءه ,فلقد التهمت البراءه كما التهمت مشاعري , ألقيتها من شرفات الأمل إلى طرقات الماضي فجلست أودع ما مضى ,ولكن الان يجب أن احطم  هذه الطرقات ,فلقد رأيت  اخرى في شباك الامل تقف  بجانبك ,تشير إليها بيدك الحنون على المستقبل الذي تواعدنا اليه ,تقابلها في اماكن لقاءاتنا وتعاملها كما لو كانت حبك الأول مثلي , الان يجب ان احطم الطريق وأسير في طريق جديد ,اليوم يجب أن أزرع شجرة لاضع أسم  رجل صادق بجانب أسمي ,كنت اكره كل من يضع هذه الفكرة امامي ولكنها الان هي الحقيقه ,فلقد مزقت أسمك بيدك وشطبته من سجلاتي بيدك وحان الوقت الذي أعيد فيه سحب المفتاح منك ليصير المفتاح ملك شخص أفضل لنتشارك سويا أنا وهو  في كتابة سجلات حياتنا ويومياتنا كما نحب وكيفما نشاء .....

الخميس، 16 يونيو 2011

قصيدة "بلدنا المبروكة"

قصيدتي  التي نشرت في جرييده مواجهات حره 
وهي وصف لوطني وأمي الحبيبه مصر ...

اللينك :



كلام أعجبني ^^إهداء لكل رجل فرط في حب امرأه


إهداء لكل رجل فرط في حب امرأه
***********************
1- هل تعلم انها كانت تتصل بك كثيرا لأنها لا تريد ان تكلم غيرك
2- هل تعلم انها ستجد الأفضل لأنها تعلمت من جرحها كيف تختار
3- هل تعلم أن المرأه المظلومه سيرجع الرجل لها وقد فات الأوان
4- هل تعلم أن المرأه تمتلك الحاسه السادسه اضعاف الرجل لتشعر انه تغير أو يخونها أو أصبح مع غيرها .
5- هل تعلم أن المرأه أشد صبرا وتحملا منك وإنها أن تركتك فهذا بعد ألف محاوله منها
للسماح..
6- هل تعلم إنها عندما تنجرح في أغلب الأوقات تفضل الصمت...
7- هل تعلم إنها عندما كانت تنفعل وتعاتبك هذا يعني من كثرة عشقها لك...
8- هل تعلم إنك عندما كنت تؤلمها وتجرحها وتسكت كان بأمل انك ستتغير وليس أغفال منها...
9- هل تعلم إنك عندما كنت تكلمها عن غيرها من الفتيات ...كانت تخبئ بكائها وراء
ابتسامتها.
10- هل تعلم إنها لا تنسى أخطائك مهما كلف الوقت ولكنها تتناسى
ويكون حزنها كل الوقت في قلبها وعندما تنجرح منك تذكر جميع جروحها الفائته

من خسر حب امرأة مخلصة خسر حياته كلها ....

الأربعاء، 15 يونيو 2011

عزيزتي حواء


عندما تجدين شخصا يحبك تمسكِ به حتى النهايه وإن شاءت الأقدار وتفرقتما
فأحزني كثيرا 
ولكن إذا أرتبط سريعا بأخرى فلا تحزني أبدا ,لانه لم يكن يحبك من البداية ,أو أن حبه كان مسببا "ينتهي بإنتهاء السبب ".

الحيرة والجنون



ما بين العلم والجنون شعره
 
ولكن لاشئ بين الحيرة والجنون مع امتلاك الضعف

الحيرة تولد بداخلنا كم رهيب من التوتر والقلق وعدم التوازن والتي بدورها تستهلك العقل 

فستنفذ كل القوى التي يمتلكها العقل البشري ليصاب أحيانا كثيرة بالجنون

ليس جنون دائم ,لكنه جنون مؤقت يصيب الانسان بالجزع ويزيد من ضعفه أمام عينه قبل أعين الأخرين 

والحيرة تولد ما بين أمرين وإذا تضاعفت الامور وصلت الحيرة إلى قمتها في إختراق العقل البشري لتصيبه بالخلل والشلل التام 

وكأنها ورم خبيث ينتشر ف الجسم فيدمرخلاياه ويقتل صاحبه ,ولكنها ف النهاية مرض صحي كالقلق والخوف 

يجب أن يصاب به الانسان ليتأكد بأنه طبيعي حتى وإن وصل للجنون :)

الأحد، 12 يونيو 2011

KING KONG



وعدت صديقتي داليا أن اكتب  عن هذا الفيلم بوجهة نظري الشخصية  حيث نظرتي ورؤيتي عن الفيلم يمختلفه تماما عن رؤيتها ونظرتها 

شاهدت هذا الفيلم اكثر من 5 مرات  ,نظرت إليه نظرة مختلفه ,ليس بأنه وهمي أو خيال علمي بل للعاطفه والحب 
فهذا الكائن العملاق الذي يخاف منه كل من يراه أحب سيدة صغيرة الحجم ,أحبها ودافع عنها وكأنه بشري ذو طباع نقية , ولكنه تفوق كثيرا على بني البشر في حيهم فكان وفي من اللحظة الاولى وحتى الاخيرة بطل وشجاع يعشقها لانها هي ويبحث عنها بين كل الحاضرين ,بل إنه يهرب ممن اختطفوه ولا يفك سوا في رؤية حبيبته ,ما أروع هذا الكائن ذو القلب الرقيق الحنون ,يصارع العالم والطائرات التي قررت بمنتهى الحقارة موته لانه فقط يبحث عن حبيبته وهم الذين وافقوا على دخوله المدينه بعد ان اختطفه أحد رجال الاعمال ليستخدمه في عرض مسرحي تافهه,هم سمحوا باختطافه ودخولهة وهم من قرروا موته وهو لا يدري لما فعلوا ذلك ولكن حبه هو الذي دفعه الى البقاء حبه هو الذي دفعه لتدمير القيود للبحث عن الحبيبه , فيموت شجاعا قويا بحبها وتبقى هي بدموعها أسفه على ذلك الحيوان الرائع الذي تفوق على بني البشر في الحب والحنان والاخلاص ....

هذا ما اردت توضيحه صديقتي  الغالية :-*